منتدى النور
أهلاً وسهلاً بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا تسجيلك إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب به.


تبني الفن الهادف تأييدا لانجازات الأمة وتنديدا بآلامها annour.forummaroc.net
 
الرئيسيةمرحبا بكم في منالتسجيلبحـثدخول
مرحبا بكم في منتدى مجموعة النور عين بني مطهر نساهم في بناء الفن الهادف الذي يتبنى هموم الأمة يساند آمالها ويندد بآلامها  للتواصل معنا الهاتف 0615306641   0668432360

شاطر | 
 

 فضل القرآن الكريم على سائر الكلام :‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
irimi2005
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 11
نقاط : 6881
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: فضل القرآن الكريم على سائر الكلام :‏   السبت 1 أغسطس 2009 - 15:09

فضل قراءة القرآن الكريم وتدبره
القرآن الكريم هو : كلام الله العظيم وصراطه المستقيم، وهو أساس رسالة التوحيد، وحجة الرسول الدامغة وآيته الكبرى، وهو المصدر القويم للتشريع، ومنهل الحكمة والهداية، وهو الرحمة المسداة للناس، والنور المبين للأمة، والمحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك.

‎‎ قال الله عز وجل : {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } [الإسراء]. وقال صلى الله عليه وسلم: (فضل كلام الله سبحانه وتعالى على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه ) رواه الترمذي وقال حسن غريب، وضعفه الألباني. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع، لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه، ولا يعوج فيقوّم، ولايزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد، فاتلوه، فإن الله يأجركم على تلاوته بكلِّ حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول ألم حرف، ولكن ألف عشر، ولام عشر، وميم عشر ) رواه الدارقطني والحاكم وصححه، وتعقبه الذهبي بأن فيه راوه ضعيف.
فضائل تلاوة القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه:‏
- أثنى الله عز وجل على التالين لكتاب الله فقال: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور } [فاطر: 29-30] .
‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) رواه مسلم.
‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترُجَّة، ريحها طيب وطعمها طيب ) رواه البخاري ومسلم.
‎‎ - ولاشك أن الجامع بين تعلم القرآن وتعليمه هو أكثر كمالاً لأنه مكمِّل لنفسه ولغيره، جامع بين النفع القاصر على نفسه والنفع المتعدي إلى غيره، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري.
فضائل حفظ القرآن الكريم:‏
- ميّز الله عز وجل القرآن الكريم عن سائر الكتب بأن تعهد بحفظه، قال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } [الحجر: 9].
‎‎ - ولقد يسّر الله سبحانه وتعالى تلاوة القرآن وحفظه لعباده فقال تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر } [القمر: 17]. فنجد الطفل الصغير والأعجمي وغيرهما، يقبل على حفظ القرآن، فييسر الله له ذلك، رغم أنه لا يعرف من العربية ولا الكتابة شيئاً .
‎‎ - ولقد حثّ الإسلام على حفظ شيء من القرآن ولو كان يسيراً، وأن يجتهد في الزيادة عليه، وشبّه النبي صلى الله عليه وسلم قلب الرجل الذي لا يحفظ شيئاً من القرآن بالبيت الخرب الخالي من العمران، المهدم الأركان .. قال صلى الله عليه وسلم: (إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وصححه السيوطي.
فضائل أهل القرآن الكريم وتفضليهم على غيرهم :‏
أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الدائمين على تلاوة القرآن ودراسته، العاكفين على تدبر معانيه وتعلم أحكامه ، حتى سماهم أهل الله وخاصته .
‎‎ - قال صلى الله عليه وسلم: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه، وصححه الحافظ العراقي والسيوطي.
‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري.
‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله تعالى: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط ) رواه أبو داود، وحسنه النووي والسيوطي.
‎‎ - وعن جابر رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول : (أيهما أكثر أخذاً للقرآن ؟ فإن أُشير إلى أحدهما قدّمه في اللحد) رواه البخاري.
تدبر القرآن الكريم ومعانيه وأحكامه :‏
- ينبغي عند قراءة القرآن أن يتدبّر القارئ ويتأمل في معاني القرآن وأحكامه، لأن هذا هو المقصود الأعظم والمطلوب الأهم، وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، قال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته } [سورة ص: 29].
‎‎ - وصفة ذلك: أن يشغل قلبه بالتفكر في معنى ما يلفظ به، فيعرف معنى كل آية، ويتأمل الأوامر والنواهي، فإن كان مما قصر عنه فيما مضى اعتذر واستغفر، وإذا مرّ بآية رحمة استبشر وسأل، أو عذاب أشفق وتعوّذ، أو تنزيه نزّه وعظّم، أو دعاء تضرّع وطلب.
‎‎ - قال حذيفة رضي الله عنه: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقرأها … إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مرّ بتعوِّذ تعوّذ " رواه البخاري.
فضائل ختم القرآن ، وفي كم يختم ؟‏
- يستحب اغتنام ختم القرآن والدعاء عقبه لأنه من مظان إجابة الدعاء.
‎‎ - قال قتادة : "كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا ". رواه الدارمي.
‎‎ - وأما المدة التي يختم بها القرآن فتختلف باختلاف الأشخاص، ولكن ينبغي للقارئ أن يختم في السنة مرتين إن لم يقدر على الزيادة.
‎‎ - عن مكحول قال: "كان أقوياء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأون القرآن في سبع، وبعضهم في شهر، وبعضهم في شهرين، وبعضهم في أكثر من ذلك ".
‎‎ - وكره العلماء أن يختم في أقل من ثلاث ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث ) رواه أبو داود والترمذي وصححه.
‎‎ - وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص: (اقرأ القرآن في شهر ) قال: إني أجد قوة. قال: (اقرأه في عشر ) قال: إني أجد قوة. قال (اقرأ في سبع ولا تزد على ذلك ) رواه البخاري ومسلم.
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المسؤول
avatar

عدد المساهمات : 136
نقاط : 7525
تاريخ التسجيل : 05/03/2009
العمر : 50

مُساهمةموضوع: رد: فضل القرآن الكريم على سائر الكلام :‏   الإثنين 31 أغسطس 2009 - 5:15

حفظك الله ورعاك
اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://annour.forummaroc.net
Admin
المسؤول
avatar

عدد المساهمات : 136
نقاط : 7525
تاريخ التسجيل : 05/03/2009
العمر : 50

مُساهمةموضوع: رد: فضل القرآن الكريم على سائر الكلام :‏   الإثنين 31 أغسطس 2009 - 5:19

إن من حفظ القرآن وعمل بما فيه، أثابه الله على ذلك ثوابا عظيما، وأكرمه إكراما بالغا في الدنيا والآخرة، ولا يمكننا أن نحيط بكل ما أعده الله لحافظ القرآن، ويكفي أن نذكر ما يلي:
1. حفظ القرآن سنة متبعة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قد حفظ القرآن الكريم، بل وكان يراجعه جبريل عليه السلام في كل سنة.
2. ميزان التفاضل والخيرية بين الناس يكون بالقرآن تعلما وتعليما، فعن عثمان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" [2] .
3. حافظ القرآن يستحق التوقير والتكريم، وإكرام حامل القرآن من إجلال الله تعالى،
عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط" [3] ، والمعنى: (إن من إجلال الله) أي تبجيله وتعظيمه، (غير الغالي فيه) الغلو التشديد ومجاوزة الحد، (والجافي عنه) أي وغير المتباعد عنه المعرض عن تلاوته وإحكام قراءته ومعرفة معانيه والعمل بما فيه.
4. حفظ القرآن رفعة في الدنيا قبل الآخرة، قال عمر رضي الله عنه: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين" [4] ، (يرفع بهذا الكتاب): أي بقراءته والعمل به، (ويضع به) أي بالإعراض عنه وترك العمل بمقتضاه.
5. من حفظ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه.
6. حفظة القرآن هم أهل الله وخاصته، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ" [5] .
7. حافظ القرآن أحق الناس بإمامة الصلاة التي هي عمود الدين كما في الحديث: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله" .
8. الغبطة الحقيقية تكون في حفظ القرآن، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار" [6] . والحسد المذكور في الحديث هو الغبطة.
9. حفظ القرآن وتعلمه خير من الدنيا وما فيها، فعن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصُّفة فقال: "أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان والعقيق فيأخذ ناقتين كوماوين زهراوين بغير إثم بالله ولا قطع رحم، قالوا: كلنا يا رسول الله، قال: فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خيرا له من ناقتين، وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن من الإبل" .
10. حفظ القرآن سبب لحياة القلب ونور العقل، فعن قتادة قال: "أعمروا به قلوبكم، وأعمروا به بيوتكم"، وعن كعب رضي الله عنه قال: "عليكم بالقرآن فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم، وأحدث الكتب بالرحمن عهدا، وقال في التوراة: "يا محمد إني منزل عليك توراة حديثة تفتح بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا".
11. حافظ القرآن أكثر الناس تلاوة، وأكثرهم جمعا لأجر التلاوة، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول: (الم) حرف ولكن: ألف حرف ولام حرف، وميم حرف" [7] .
12. نزول الملائكة والسكينة والرحمة على أهل القرآن، فعن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ﴿ ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده﴾ [8] ، (يتلون كتاب الله ويتدارسونه) أي يتعاهدونه خوف النسيان.
13. حافظ القرآن يسهل عليه أن يقوم الليل به، فيشفع فيه القرآن يوم القيامة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، يقول القرآن: رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان" [9] .
14. وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن، قال طلحة بن مصرف: سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى؟ فقال: لا. فقلت: كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية؟ قال: (أوصى بكتاب الله). (صحيح البخاري)، قال الحافظ: قوله: (كيف كتب على الناس الوصية) أو كيف (أمروا بالوصية) أي كيف يؤمر المسلمون بشيء ولا يفعله النبي صلى الله عليه وسلم.
15. يقدم صاحب القرآن عند الدفن، فعن جابر رضي الله عنه، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول: "أيهم أكثر أخذاً للقرآن؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد" [10] .
16. دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لتالي القرآن بالرحمة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبراً ليلاً. فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة وقال: "رحمك الله إن كنت لأواهاً تلاء للقرآن" [11] وكبر عليه أربعاً.
17. حفظ القرآن ينجي صاحبه من النار، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق" [12] .
18. يأتي القرآن يوم القيامة شفيعا لأهله وحفاظه، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" [13] .
19. صاحب القرآن يرتقي في درجات الجنة بقدر ما معه من الآيات، يرفعه القرآن في الجنة درجات كما في الحديث: "عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقال لصاحب القران اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"" [14] . أي أحفظهم، فالتفاضل في درجات الجنة إنما هو على حسب الحفظ في الدنيا، وليس على حسب قراءته يومئذ واستكثاره منها كما توهم بعضهم، ففيه فضيلة ظاهرة لحافظ القرآن، لكن بشرط أن يكون حفظه لوجه الله تبارك وتعالى.
20. حافظ القرآن رفيع المنزلة عالي المكانة، فعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده، وهو عليه شديد فله أجران" [15] . و(السفرة) هنا هم الملائكة الذين ينقلون من اللوح المحفوظ .
21. صاحب القرآن يلبّس حلة الكرامة وتاج الكرامة، فعن أبى هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يجيء صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول: يا رب حلّه، فيلبس تاج الكرامة. ثم يقول: يا رب زده فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيقال: اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة" [16
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://annour.forummaroc.net
Admin
المسؤول
avatar

عدد المساهمات : 136
نقاط : 7525
تاريخ التسجيل : 05/03/2009
العمر : 50

مُساهمةموضوع: رد: فضل القرآن الكريم على سائر الكلام :‏   الإثنين 31 أغسطس 2009 - 5:21

إن من حفظ القرآن وعمل بما فيه، أثابه الله على ذلك ثوابا عظيما، وأكرمه إكراما بالغا في الدنيا والآخرة، ولا يمكننا أن نحيط بكل ما أعده الله لحافظ القرآن، ويكفي أن نذكر ما يلي:
1. حفظ القرآن سنة متبعة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قد حفظ القرآن الكريم، بل وكان يراجعه جبريل عليه السلام في كل سنة.
2. ميزان التفاضل والخيرية بين الناس يكون بالقرآن تعلما وتعليما، فعن عثمان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" [2] .
3. حافظ القرآن يستحق التوقير والتكريم، وإكرام حامل القرآن من إجلال الله تعالى،
عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط" [3] ، والمعنى: (إن من إجلال الله) أي تبجيله وتعظيمه، (غير الغالي فيه) الغلو التشديد ومجاوزة الحد، (والجافي عنه) أي وغير المتباعد عنه المعرض عن تلاوته وإحكام قراءته ومعرفة معانيه والعمل بما فيه.
4. حفظ القرآن رفعة في الدنيا قبل الآخرة، قال عمر رضي الله عنه: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين" [4] ، (يرفع بهذا الكتاب): أي بقراءته والعمل به، (ويضع به) أي بالإعراض عنه وترك العمل بمقتضاه.
5. من حفظ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه.
6. حفظة القرآن هم أهل الله وخاصته، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ" [5] .
7. حافظ القرآن أحق الناس بإمامة الصلاة التي هي عمود الدين كما في الحديث: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله" .
8. الغبطة الحقيقية تكون في حفظ القرآن، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار" [6] . والحسد المذكور في الحديث هو الغبطة.
9. حفظ القرآن وتعلمه خير من الدنيا وما فيها، فعن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصُّفة فقال: "أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان والعقيق فيأخذ ناقتين كوماوين زهراوين بغير إثم بالله ولا قطع رحم، قالوا: كلنا يا رسول الله، قال: فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خيرا له من ناقتين، وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن من الإبل" .
10. حفظ القرآن سبب لحياة القلب ونور العقل، فعن قتادة قال: "أعمروا به قلوبكم، وأعمروا به بيوتكم"، وعن كعب رضي الله عنه قال: "عليكم بالقرآن فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم، وأحدث الكتب بالرحمن عهدا، وقال في التوراة: "يا محمد إني منزل عليك توراة حديثة تفتح بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا".
11. حافظ القرآن أكثر الناس تلاوة، وأكثرهم جمعا لأجر التلاوة، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول: (الم) حرف ولكن: ألف حرف ولام حرف، وميم حرف" [7] .
12. نزول الملائكة والسكينة والرحمة على أهل القرآن، فعن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ﴿ ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده﴾ [8] ، (يتلون كتاب الله ويتدارسونه) أي يتعاهدونه خوف النسيان.
13. حافظ القرآن يسهل عليه أن يقوم الليل به، فيشفع فيه القرآن يوم القيامة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، يقول القرآن: رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان" [9] .
14. وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن، قال طلحة بن مصرف: سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى؟ فقال: لا. فقلت: كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية؟ قال: (أوصى بكتاب الله). (صحيح البخاري)، قال الحافظ: قوله: (كيف كتب على الناس الوصية) أو كيف (أمروا بالوصية) أي كيف يؤمر المسلمون بشيء ولا يفعله النبي صلى الله عليه وسلم.
15. يقدم صاحب القرآن عند الدفن، فعن جابر رضي الله عنه، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول: "أيهم أكثر أخذاً للقرآن؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد" [10] .
16. دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لتالي القرآن بالرحمة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبراً ليلاً. فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة وقال: "رحمك الله إن كنت لأواهاً تلاء للقرآن" [11] وكبر عليه أربعاً.
17. حفظ القرآن ينجي صاحبه من النار، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق" [12] .
18. يأتي القرآن يوم القيامة شفيعا لأهله وحفاظه، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" [13] .
19. صاحب القرآن يرتقي في درجات الجنة بقدر ما معه من الآيات، يرفعه القرآن في الجنة درجات كما في الحديث: "عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقال لصاحب القران اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"" [14] . أي أحفظهم، فالتفاضل في درجات الجنة إنما هو على حسب الحفظ في الدنيا، وليس على حسب قراءته يومئذ واستكثاره منها كما توهم بعضهم، ففيه فضيلة ظاهرة لحافظ القرآن، لكن بشرط أن يكون حفظه لوجه الله تبارك وتعالى.
20. حافظ القرآن رفيع المنزلة عالي المكانة، فعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده، وهو عليه شديد فله أجران" [15] . و(السفرة) هنا هم الملائكة الذين ينقلون من اللوح المحفوظ .
21. صاحب القرآن يلبّس حلة الكرامة وتاج الكرامة، فعن أبى هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يجيء صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول: يا رب حلّه، فيلبس تاج الكرامة. ثم يقول: يا رب زده فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيقال: اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة" [16
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://annour.forummaroc.net
 
فضل القرآن الكريم على سائر الكلام :‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى النور  :: قسم القرآن الكريم وعلومه-
انتقل الى: