منتدى النور
أهلاً وسهلاً بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا تسجيلك إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب به.


تبني الفن الهادف تأييدا لانجازات الأمة وتنديدا بآلامها annour.forummaroc.net
 
الرئيسيةمرحبا بكم في منالتسجيلبحـثدخول
مرحبا بكم في منتدى مجموعة النور عين بني مطهر نساهم في بناء الفن الهادف الذي يتبنى هموم الأمة يساند آمالها ويندد بآلامها  للتواصل معنا الهاتف 0615306641   0668432360

شاطر | 
 

 العالم العربي .. المواقف المترهّلة والذرائع الواهية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kada



عدد المساهمات : 12
نقاط : 7134
تاريخ التسجيل : 14/04/2009
العمر : 30
الموقع : ain bni mathar

مُساهمةموضوع: العالم العربي .. المواقف المترهّلة والذرائع الواهية   السبت 18 أبريل 2009 - 10:47

بقلم: ذ. نور الدين الملاخ / mellakh2002@yahoo.fr "
سقط بوش ونجح أوباما". توقّفت أنفاس العالم لسماع نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة، كما اضطرب معها عالم السياسة والاقتصاد.
تعالت تصفيقات وهتافات بعض الزعماء العرب عندما أصبح على رأس الإدارة الأمريكية الديمقراطيون من جديد، بينما البعض الآخر يتوجّس خيفة من الصفقات الخفيّة المبرمة مع الجمهوريين.
صرّح أحد الخبراء السّياسيّين الإسرائيليّين تعقيبا على مواقف عالمنا العربي من نتائج الانتخابات الأمريكية ساخرا: "على العرب أن يعلموا أنّ القرارات السّياسة لا ترتبط بالأشخاص (بوش أو أوباما) بل هي مخطّطات استراتيجية لها جذور تاريخية وامتدادات مستقبلية".
تتمّ هندسة العالم وتحديد محاوره بطريقة محكمة تحت شعارات متعدّدة وذرائع واهية لتفرز في عالمنا العربي المتخلّف مواقف مترهّلة أقصاها الإدانة والمؤتمرات والمأدبات على موائد اللئام.
الزّمن لا يتوقّف والأحداث تتسارع، إلاّ أنّ الذّاكرة العربية تتناسى…
عرف العالم أحداثا كثيفة وسريعة، جعلت أغلب النّاس لا يفقهون شيئا فيما حدث بالأمس وما يحدث اليوم: سقوط حائط برلين لتقليم مخالب الدّب الروسي، قيام جدار العزل على الأراضي الفلسطينية لكسر شوكة المقاومة وحماية المصالح الاستعمارية، إعدام صدام حسين "السّلطان المتمرّد" لتذكير سلاطين العرب بثمن التنكّر للولاء للسّيّد الأمريكي، مشاريع استعمارية في الصومال والسّودان وزرع الأساطيل العسكرية في الخليج... من أجل ضخّ بترول الدّول العربية والاستيلاء على خيرات دول الجنوب لتصبح شعوبها في خدمة دول الشّمال بعد التّجويع والتّركيع... مجازر جماعية وانفجار قنابل بشرية هنا وهناك وسفك دماء النّاس، والتّستّر تحت عباءة الإسلام والمسلمين. كلّ ذلك تمّت هندسته بإحكام، تحت شعار واحد: "الديمقراطية ومحاربة الإرهاب"! وضعية أفرزت أسئلة كثيرة تتناثر شرقا وغربا، كما أنّها أملت إجابات مبهمة أحيانا ومتناقضة أحيانا كثيرة، تحكمها الولاءات والمصالح.
معادلة غير مضبوطة بين الحكّام والشّعوب في عالمنا العربي والإسلامي، لأنّ الثّابت والمتغيّر فيها مبهم، والحقّ والواجب غير محدّد. وضعية أفرزت أزمة ثقة وتوتّر شديد، تتجلّى في تنطّع السّاسة وتطرّف الأفراد.
الحكّام غير قادرين على حماية أنفسهم ومصالحهم المتعارضة مع مصالح شعوبهم. لا ثقة بين الحكام والشّعوب، فالشّعوب مرهقة من تبعات الأزمات الاجتماعية المتوالية: الأمن الغذائي وأزمة السّكن والصّحة... كلّ ذلك جعلها غير مستعدّة للخوض في معارك لا تهمّه –بقوة إكراهات الواقع-. إنّه جانب من الحرب غير المباشرة على العرب والمسلمين لبثّ ثقافة الهزيمة وتقبّل سياسة الانصياع والانبطاح مقابل حبّات أرز وقطع رغيف وحبّات مسكن... وفي المقابل يلهث الحكّام على توقيع اتّفاقيات وبرم عقود واقتراض أموال من أجل الاستمرار في الحكم وفي التسلط على الشعوب المستعبدة، والانخراط في مسلسل الإصلاحات وفق أجندة مهيّأة من طرف صنّاع القرار، مقابل رقم ومؤشّراستدلالي في تصنيف "الحكامة الراشدة". لكنّ الحكّام العرب ليسوا مستعدّين للاستفادة من الهزائم الذريعة والمواقف المترهّلة. فالولايات المتّحدة الأمريكية تحاول الخروج من مستنقع الدّماء الّذي أحدثته بأفغانستان والعراق بينما العرب لا يريدون الاستقلال عن الغرب نتيجة تبعية متعدّدة الألوان.
بالأمس اجتياح أفغانستان من طرف الشّرق، واليوم اجتياح لنفس أفغانستان لكن من طرف الغرب. لا فرق بين غزو وغزو، ولا جيش وجيش، ولا آلة وآلة... اختلاف الشّكليات والأساليب تنمّ عن جوهر واحد ومضمون مشترك ومصالح موحدّة: الهيمنة على العالم الإسلامي واستعباد شعوبه التّواقة إلى الوحدة ونبذ الخلافات المزمنة والقيادات المترهّلة المستبدّة.
غزو بتبادل الأدوار بين الشّرق والغرب وتبديل الأرض من المشرق إلى المغرب، أزاح السّتار عن خوف من نهضة مرتقبة، وعن أطماع في الخليج وثروات المسلمين، وعن فعّالية الحلّ الإسلامي وخوف العمالقة من القوّة الرحيمة الّتي تحلّ مشاكل العالم أمام انتهاكها لحقوق الإنسان- المستضعف باسم حقوق الإنسان- المترف. يجب على حكّامنا أن يصحّحوا معادلة الحكم الّتي يجب أن تقوم على العدل، وليس على درجة الولاء للشّرق أو الغرب. كما يجب عليهم أن يعلموا أنّ الحلول لمشاكل المجتمع لا تكون بالإملاء أو الاستثمار في الصّراع المذهبي أو الطّائفي وحتّى اللّغوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العالم العربي .. المواقف المترهّلة والذرائع الواهية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى النور  :: قضايا الأمة-
انتقل الى: